الرئيسية - أخبار محلية - السفير‭ ‬الصيني‭ ‬‭:‬ سنواصل‭ ‬دعمنا‭ ‬للشرعية‭ ‬اليمنية‭ ‬

السفير‭ ‬الصيني‭ ‬‭:‬ سنواصل‭ ‬دعمنا‭ ‬للشرعية‭ ‬اليمنية‭ ‬

الساعة 12:14 صباحاً (المهرة أونلاين /متابعات)

يمتاز السفير الصيني لدى اليمن بنشاطه الملحوظ، واهتمامه بالملف اليمني، ولقائه بمختلف الشرائح والمكونات، وسعيه الدؤوب  لتعزيز العلاقات اليمنية- الصينية، وتنسيق التعاون المشترك.. اهتمامه وحضوره الكبيران في الشأن اليمني دفعنا إلى إجراء حوار صحفي حول العديد من القضايا المتعلقة بالوضع اليمني الراهن، والموقف الصيني، ومجالات التعاون بين البلدين، ورؤية الصين للأمن الإقليمي والشرق الأوسط..

 

يلاحظ المتابع لكم سعادة السفير اهتماماً كبيراً بالشأن اليمني، ابرزته لقاءاتكم المتعددة، سواء مع الحكومة أو الأحزاب، أو المكونات الاجتماعية، ما طبيعة القضايا التي نوقشت في تلك اللقاءات؟ وما الذي كنتم تؤكدون عليه فيها؟
عند اللقاءات مع مختلف الأصدقاء اليمنيين، تركزت نقاشاتنا حول موضوعين، الأول: كيفية تحقيق السلام في اليمن، والثاني: كيفية الحفاظ وتعزيز الصداقة الصينية اليمينة في الوضع الحالي، ولذلك نعقد لقاءات كثيرة مع الأصدقاء اليمنيين حول مختلف المجالات، لكي نعرف أفكارهم، ونعرّفهم بأفكارنا.

الصين مستمرة في دعم الحكومة

أعلنتم منذ وقت مبكر دعمكم للشرعية اليمنية ولفخامة الرئيس هادي، بماذا عززتم هذا الدعم؟
إن الصين باعتبارها دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، ستواصل التعبير عن دعمها للحكومة الشرعية في المجلس، وكذلك سيواصل الجانب الصيني جهوده مع الحكومة اليمنية والأحزاب المختلفة والأمم المتحدة لتعزيز العملية السلمية اليمنية، وهذا أيضا يعتبر دعما للحكومة اليمنية.. مع هذا وبسبب الحرب لا يمكننا أن نقوم بالتعاون العملي مع اليمن في الوقت الحالي، ونكتفي بالتشاور والتنسيق مع الجهات المعنية في الحكومة اليمنية باستمرار حول مشاركة الصين في عملية إعادة البناء والإعمار في اليمن مستقبلاً.

باركنا اتفاق الرياض

ما أهم المضامين التي دارت في لقائكم الأخير بنائب رئيس الجمهورية؟
لقائي الأخير مع نائب الرئيس جاء عقب التوقيع على اتفاق الرياض في 5 نوفمبر، وبداية تنفيذه المتمثلة بعودة الحكومة اليمنية إلى العاصمة المؤقتة عدن، باركنا لنائب الرئيس هذا الانجاز، وأعربت عن دعم الصين لهذا الاتفاق. وبحثنا أيضا الوضع اليمني وعلاقات الصداقة الصينية اليمنية.

رسالة إيجابية للخارج

تابعتم اتفاق الرياض والتقيتم طرفي الاتفاق في لقاءات متفرقة، ما دلالاته في نظركم؟ وهل ترون أنه سيحقق النجاح المنشود؟
أعتقد أن اتفاق الرياض له دلالات مهمة، وتأثيره يتجاوز جنوب اليمن.. الاتفاق يرسل رسالة إيجابية إلى الخارج بأن الشعب اليمني يستطيع حل خلافاته عبر الحوار وبالأساليب السلمية.. وحسب الاتفاق، المجلس الانتقالي سيشارك في الحكومة الجديدة، وأيضا الجيش والقوة الأمنية سيتم إعادة هيكلتها لتكون كلها تحت قيادة وإدارة الدولة، وكل هذا يمثل رسالة إيجابية للتوصل إلى تفاهمات شاملة لإنهاء الصراع في اليمن.

عند تواصلي مع الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي  ، يعرب الطرفان عن النية الصادقة لتنفيذ الاتفاق، لكن الآن يواجه تنفيذ الاتفاق بعض الصعوبات، وهذا أمر طبيعي، فكل الاتفاقيات في العالم تواجه صعوبة في تنفيذها، وما نزال متفائلين لتنفيذ الاتفاق.

التعاون الصيني اليمني

ما هي أبرز مجالات التعاون الحالية بين البلدين الصديقين؟
في الوقت الحالي، وبسبب الظرف الاستثنائي، يتمثل التعاون الصيني اليمني في تقديم الصين بعض المساعدات الإنسانية العاجلة لليمن، وفيما مضى قدمنا المواد الغذائية والطبية لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وإزاء انتشار الأمراض المعدية، قمنا بالتشاور مع اللجنة العليا للإغاثة ووزارة الصحة والسكان والجهات الصينية المعنية لدراسة تقديم بعض تجهيزات النظافة، مثل صناديق القمامة وأدوات ومواد التطهير، وكذلك قمنا بالتشاور مع بعض مسؤولي الحكومة اليمنية والمحافظين حول التعاون بعد الحرب.

مذكرة تفاهم

تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والتجارة اليمنية ونائب رئيس اللجنة الوطنية للإصلاح والتنمية الصيني لانضمام اليمن لطريق الحرير، حدثنا ما أهمية هذا التوقيع؟ وماذا عن هذا المشروع العملاق؟
طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ، مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير، وطريق الحرير البحري في القرن الـ21 وباختصار “الحزام والطريق” في عام 2013م، وهدف هذه المبادرة هو تعزيز التعاون الاقتصادي.. وبما إن الدول على خط طريق الحرير متخلفة نسبيا في البنية التحتية، ولأن الصين تعتقد أن التنمية الاقتصادية تبنى على أساس البنية التحتية الجيدة، وهي الخبرة الصينية في التنمية، لذلك التعاون الرئيسي للصين مع هذه الدول هو مساعدتها في بناء البنية التحتية، ثم الانطلاق إلى مجالات الصناعة والتجارة والثقافة والإنسان.. وإن الجوهر لهذا المشروع ليس المساعدة، بل التعاون.

في السنوات الأخيرة، تتطور عملية البناء لـ”لحزام والطريق” بسرعة، ولقي المشروع الترحيب الواسع لدى شعوب الدول المختلفة.. مثلا في شبه الجزيرة العربية، والخليج هناك دول منضمة إلى المشروع ما عدا اليمن، وسبب عدم مشاركة اليمن في المشروع هو الحرب اليمنية.. ولكن لم ننس اليمن، وقمنا بدعوة معالي وزير الصناعة والتجارة للمشاركة في منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي في بكين، وتم التوقيع على مذكرة التفاهم بين الصين واليمن لتعزيز التعاون في إطار هذا المشروع.. هذه المذكرة قدمت أساسا قانونيا للتعاون بين البلدين، وتتمتع اليمن بالموقع الاستراتيجي، والموارد الغنية، والشعب المجتهد، الأمر الذي يقرر آفاق التعاون الصيني اليمني الواسعة.

سنعزز التنسيق والتعاون

منذ فترة قدم المبعوث الصيني لدى الأمم المتحدة دعوة لتقديم الدعم ومساعدات تلائم متطلبات تحسين المعيشة لليمنيين، ما أهمية هذه الدعوة؟ وما توقعكم للتفاعل معها؟
كما قلت: ظلت الصين تقدم المساعدات الإنسانية لليمن في السنوات الماضية، وتتمثل هذه المساعدات في الأرز والأجهزة الطبية بشكل أساسي. وفي الفترة المقبلة الصين على استعداد لبحث احتياجات الشعب اليمني، وتعزيز التنسيق مع الجانب اليمني لكي نقدم المساعدات التي تلائم متطلبات الشعب اليمني.

أعلنتم عن تقديم منحة لليمن بقيمة 100 مليون يوان صيني لدعم تنفيذ مشاريع تنموية، ما تفاصيل هذه المنحة؟
هذه المنحة ستستخدم بشكل رئيسي في تقديم المساعدات الإنسانية لليمن.

التطورات الصينية

70 عاما منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية، كيف كانت الصين بالأمس؟ وكيف هي اليوم؟ هل يمكن للأرقام أن تتحدث بإيجاز؟
في عام 1840م حتى عام 1949م، شهدت الصين تاريخ الإذلال لأكثر من 100 سنة، حيث تتعرض لإذلال الدول الغربية خارجيا، والاشتباكات المستمرة بين القوى العسكرية داخلياً. وكانت بعض الدول الكبرى الغربية تدعم هذه الاشتباكات لكي تكسب مصالحها.. وتأسس الحزب الشيوعي الصيني عام 1921م، وهدف الحزب الشيوعي الصيني هو طرد التدخل والإذلال للدول الكبرى الغربية، وإنهاء الحرب الداخلية، وبناء السلطة التي تخدم مصالح الشعب الصيني مائة بالمائة. ومع 28 عاما من المكافحة، تأسست جمهورية الصين الشعبية في عام 1949م.

وفي بداية الصين الجديدة، كان الشعب الصيني يعاني من الجوع والبرد، والعمر المتوسط للمواطنين الصينيين 35 عاما فقط، ونسبة الأمية 80%. ومع الجهود المبذولة لـ70 عاما، أصبحت الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة، ولدى الصين مليار وأربعمائة مليون نسمة، والثروات الطبيعية متوفرة بكثرة، بلغ متوسط العمر 75 عاماً، ونسبة الأمية صفر تقريبا. الصين الآن أكبر بلد صناعي، وأكبر بلد للتجارة، وأظن لا داعي لمزيد من الأرقام، يمكن للشعب اليمني أن يشعر بذلك، لأن كل المنتجات في سوق اليمن تأتي من الصين، إن الصين مصنع العالم بكل معنى الكلمة.

عوامل وأسرار نجاح الصين

ذكرتم في كلمتكم بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس جمهورية الصين أن الصين تعد أكبر بلد صناعي في العالم، وأكبر تاجر للسلع، وأكبر دولة احتياطي النقد الأجنبي، ومحركًا مهمًا للنمو الاقتصادي العالمي، فكيف وصلتم لهذا النجاح الكبير؟
السبب الرئيسي في تحقيق الصين هذه الإنجازات هو قيادة الحزب الشيوعي الصيني، الذي يسعى إلى تحقيق مصالح. والسبب الثاني: أن الحكومة تتخذ التنمية الاقتصادية كمهمة جوهرية، وتثق بأن التنمية الاقتصادية هي أنسب طريق لتحسين معيشة الشعب، وتغيير ملامح الدولة، ورفع مكانتها. الثالث: الصين تحافظ على الاستقرار الاجتماعي والسياسي لمدة طويلة، نعتقد أنه لا يمكننا أن نحقق التنمية الاقتصادية بدون الاستقرار، ولذلك نولي الحفاظ على الاستقرار الأولوية. طبعا، بالإضافة إلى ذلك، الصين تهتم بتطوير التعليم والعلوم والتكنولوجيا، ونتمسك بالانفتاح على الخارج، والتعاون الدولي، والتعلم من الدول الأخرى.. إلخ.

جهود الشعب الصيني وحكمته

نسمع أن الصين هو البلد الذي كون قوته الاقتصادية العظيمة دون حرب أو هيمنة، ما صحة ذلك؟ وكيف تم؟
عانينا من تاريخ الإذلال لأكثر من 100 سنة، والثقافة الصينية تدعو إلى “لا تفعل لغيرك ما لا تريد لنفسك”، لذا لن تشن الصين الحرب على الآخرين ولن تمارس الهيمنة، الإنجازات العظيمة تعود إلى جهود الشعب الصيني وحكمته، تعود إلى الإصلاح والانفتاح، تعود إلى التعاون الدولي، وتعلم الصين من تجارب الدول المتطورة.

شركة هواوي

مثلت شركة هواوي قفزة كبيرة في مجال صناعة الهواتف الذكية، ودخلت في منافسة عالمية مع كبرى الشركات، ما سر هذا النجاح؟
إن تنمية شركة هواوي مثل التنمية الصينية، يعود نجاح شركة هواوي إلى جهود موظفي الشركة وذكائهم. وشركة هواوي تعمل تماشيا مع قواعد السوق، ومنفتحة على الآخرين، والتعلم منهم، والقيام بالتعاون معهم.

نهتم بالشرق الأوسط

عقد منتدى أمن الشرق الأوسط في يومي 27 و28 نوفمبر في بكين، وقدم مستشار الدولة ووزير الخارجية الصينية وانغ يي شرح الرؤية الصينية حول أمن المنطقة، هل من تفصيل حول هذا؟

إن منطقة الشرق الأوسط تعتبر المنطقة الأكثر فوضى، عمري الآن 57 عاما، وعندما كنت طفلا أعرف القضية الفلسطينية، إذ إن الشعب الفلسطيني يعيش تحت ظروف ظالمة، ولا يستطيع أن يتمتع بحقوقه. والأمور لم تتغير حتى اليوم، وخلال عشرات السنوات الماضية والقضية الفلسطينية لم تحل بعد، وحدثت كثير من القضايا الساخنة الجديدة، الأمر الذي يجعل بعض الشعوب في هذا المنطقة تعيش في الحروب والحياة المأسوية.

إن الصين تهتم بأمن الشرق الأوسط، وتدعو إلى حل المشاكل بالأسلوب السياسي والحوار، وتعتقد أنه يجب على دول المنطقة أن تعزز التنمية الاقتصادية، وتحسن معيشة الشعب، مما يحل مشكلة الفوضى من جذورها. ومشروع “الحزام والطريق” هو طريق لحل الصراعات في هذه المنطقة بأسلوب اقتصادي.

ايضاً الصين طرحت المفهوم الجديد للأمن المشترك والمتكامل والتعاوني والمستدام. ونعتقد أنه يجب على الدول الكبرى أن تلعب دورا بناء ومسؤولا في هذه المنطقة، لا أن تقوم بدعم بلد لضرب بلد آخر، أو دعم طرف واحد لضرب طرف آخر. إذ إن بعض الدول الكبرى تشعل الحرب في بعض الدول وتغادر، ويترك الشعب في هذا البلد يتعرض للحرب والمعاناة.

ونعتقد أنه يجب على الأمم المتحدة أن تلعب دورا قياديا في حل القضايا الساخنة في هذه المنطقة، وكل الدول يجب عليها أن تدعم الأمم المتحدة.

يريدون بقاء الصين فقيرة

الولايات المتحدة صادقت على قانون متعلّق بحقوق الإنسان والديموقراطيّة في هونغ كونغ، وقانون متعلق بحقوق الإنسان والسياسات لقومية الويغور في شينجيانغ الصينية، ما رد الحكومة الصينية على ذلك؟
بعض الدول الغربية تعتقد أنه يجب على الصين أن تبقى دولة فقيرة، ولا يحق لها أن تصبح دولة متطورة.

أيضاً بعض الدول الغربية خاصة الولايات المتحدة تحقق مصالحها عبر الهيمنة في التاريخ، فهي تعتقد أن الصين ستسير نفس الطريق. خاصة أن الولايات المتحدة تخاف من الصين أن تحل محلها لتصبح المهيمن الجديد للعالم، وهذا خطأ، وفي الحقيقة، الصين لا تفكر في ذلك، الصين تفكر فقط لتحسين معيشة الشعب الصيني باستمرار. الآن الدخل الفردي لمواطن صيني يمثل ثلثا أو ربعا للدخل الفردي لمواطن في الدول الغربية المتطورة، ولذلك لا بد منا أن نواصل تنميتنا.

وفي الفترة الأخيرة، ظلت الولايات المتحدة تخلق العقبات لعرقلة التنمية الصينية. مثلا، هي تفرض العقوبات على شركة هواوي، ربما الولايات المتحدة تعتقد أنه يجب على الصين أن تصنع وتنتج الملابس والأحذية فقط، ولا يحق لها أن تصنع الجوالات الذكية المتطورة، وتطور علوم الاتصال بالجيل الخامس.

ومنذ مايو الماضي، ظل بعض عناصر الشغب والعنف يخلق الفوضى في هونغ كونغ، هم يضربون الناس ويدمرون ويحرقون المرافق العامة وينهبون الممتلكات، إن أعمالهم تأثر في الحياة الطبيعية للمواطنين في هونغ كونغ والتنمية الاقتصادية سلبيا، إن اقتصاد هونغ كونغ تشهد انخفاضا حادا. الولايات المتحدة تعتقد أنه يمكن استغلال قضية هونغ كونغ لخلق المشاكل للصين، وتسمي هؤلاء عناصر الشغب والعنف بالديمقراطيين، وطلبت من حكومة هونغ كونغ عدم إيقاف أعمال العنف المعنية، في الحقيقة قضية هونغ كونغ ليس قضية حول الديمقراطية أو الحرية، بل قضية حول كيفية وقف أعمال العنف والفوضى بسرعة.

ولنتذكر كيف أوقفت الولايات المتحدة عملية “احتلوا وول ستريت”! فهي استخدمت الشرطة لإيقاف هذه العملية بشكل قوي، وهي تعتقد أنه يحق لها أن تفعل ذلك، ولا تسمح للآخرين فعل ذلك إذا الآخرون يفعلون ذلك، الولايات المتحدة ستتهم هذه الدول بانتهاك حقوق الإنسان. هذا يدل على أن الولايات المتحدة تتخذ معايير مزدوجة.

وكذلك في قضية شينجيانغ الصينية، إن الإرهاب هو المشكلة لكل شعوب العالم، ولكن الولايات المتحدة تعتقد أنه يحق لها أن تكافح الإرهاب، أما مكافحة الإرهاب في الصين انتهاك لحقوق الإنسان! الحكومة الصينية أنشأت بعض المدارس المهنية في شينجيانغ، لتدرّس الشباب والأطفال بعض المهارات المهنية، وتقوم بتعميم النماذج والقانون وتعليمهم كيف يكونون مواطنين مؤهلين. فتركز أهداف هذه المدارس المهنية على القضاء على نزعة التطرف من جذورها.

لقيت سياساتنا وإجراءاتنا الترحيب الواسع من المواطنين المحليين، ولم تشهد شينجيانغ أي حادثة إرهابية خلال ثلاث سنوات ماضية. كما لقيت سياساتنا وإجراءاتنا تأييد معظم دول العالم بما فيها اليمن الذي يعرب عن دعمه للصين في قضية شينجيانغ الصينية في مختلف المحافل. غير أن الولايات المتحدة تصر على دعم عناصر التطرف والانفصال في شينجيانغ، وتخلق المشاكل للصين.

نثق بأننا سنحظى بدعم الحكومة اليمنية بشأن قضية هونغ كونغ وشينجيانغ الصينية بشكل مستمر.

عانى اليمنيون كثيراً

نختم بالعودة للملف اليمني، لو طلب منكم توجيه رسائل للحكومة وللحوثي وللانتقالي وللأحزاب اليمنية، ماذا ستقولون لكل منهم؟
لدينا تواصل مستمر مع كل الأطراف اليمنية منذ تولي منصب السفير الصيني لدى اليمن. وأريد أن أقول بعض الكلمات لكل الأطراف باختصار.

أولاً: الحوار والحل السياسي هو الحل الوحيد للقضية اليمنية، لن تحل القضية اليمنية بوسيلة عسكرية.

ثانياً: مهما اختلفت الأحزاب أو القوى السياسية، فكلهم ينتمون إلى الشعب اليمني، ويجب عليهم عدم التقاتل مع بعضهم البعض.

ثالثاً: لقد عانى الشعب اليمني كثيرا، حان الوقت لإنهاء الحرب لكي يعيش الشعب اليمني في حياة طبيعية.

سيأتي عام 2020م، أتمنى لليمن أن يتخلص من بؤرة الحرب، ويحقق التصالح الشامل، وللشعب اليمني أن ينعم بحياة هادئة سلمية سعيدة.
 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص