
الإرياني: قحطان سيظل رمزاً للنضال وصوتاً صادقاً جسّد الإرادة الشعبية

قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني إن اختطاف وإخفاء مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، منذ عشر سنوات، للأستاذ محمد قحطان، عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، وعميد المختطفين اليمنيين، يكشف الوجه الإرهابي والمظلم لهذه الجماعة تجاه كل اليمنيين، وفي مقدمتهم رموز العمل السياسي السلمي.
وأضاف الإرياني في منشور له على منصة (إكس) أن تغييب قحطان القسري، رغم ما يسببه من معاناة مستمرة لأسرته، لم يُفلح في تغييب حضوره من وجدان اليمنيين، حيث لا يزال يمثل أحد أبرز رواد النضال السلمي، وأيقونة للمقاومة السياسية في وجه المشروع الإمامي الكهنوتي المدعوم من إيران.
وأكد الوزير أن محمد قحطان سيظل رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها الشعب اليمني، وصوتاً وطنياً صادقاً جسّد الإرادة الشعبية في مواجهة الانقلاب الحوثي، موضحاً أن موقفه الصلب ضد اختطاف الدولة والانقلاب على النظام الجمهوري كان تعبيراً صريحاً عن تطلعات اليمنيين لدولة عادلة وديمقراطية.
وأشار الإرياني إلى أن تكريم الرئيس الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، للمناضل محمد قحطان في مايو الماضي بمنحه وسام 26 سبتمبر من الدرجة الأولى، يمثل عرفاناً واعتزازاً رسمياً وشعبياً بالدور الكبير الذي لعبه قحطان في معركة الشعب اليمني ضد المشروع الإمامي الغاشم، وتقديراً لعطائه الوطني، وإسهاماته في ترسيخ النهج السلمي وتعزيز دور الحركة الوطنية والقوى السياسية.
واستنكر الإرياني الصمت الدولي حيال قضية قحطان، رغم أنه أحد الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن 2216، مشدداً على أن استمرار تجاهل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لقضية اختطافه، يُعد تقاعساً مؤسفاً ويثير كثيراً من التساؤلات، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط الجاد على مليشيا الحوثي لإطلاق سراح قحطان وجميع المختطفين دون قيد أو شرط.
وختم الإرياني تصريحه بالتأكيد على أن قحطان سيظل أيقونة سياسية وطنية خالدة، وأن معركته هي معركة كل اليمنيين من أجل الحرية والجمهورية والكرامة.